الخميس، 30 أكتوبر 2008

مدوّنةٌ جديدة لتدوين مآلنا. وكأن هذا سيصنع فرقاً!

أمسى العربيُّ غريباً بداره, و صار الكلام بلغتهِ عاراً.
كانت العربية المكسّرة مدعاةً للخجل ذات يوم. يقول البحرينيون عن الذي يكسَّر في عربيّته بأنهُ "يُحرَّق", ودائماً ماتكون مدعاةً للضحك.
أما اليوم, بتنا نحرق لغتنا بأنفسنا و لا نحتاج لمساعدةِ أحدٍ في ذلك.
تستعرض هذه المدونة أساليب "حرق" اللغة المختلفة والتي نراها في كل مكان. كوميديا سوداء, لكنها تستحق الإهتمام.

نهيب بكم أن تشاركونا أيضاً بصوركم. تجدون خطوات ذلك في العمود على يمين الشاشة. لا تنسوا حفظ الموقع في مفضلتكم والإشتراك بالمواضيع.

أهلاً بكم.

ليست هناك تعليقات: